آخر تحديث
5\9\2010

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ِ  

 

حياة زوجية سعيدة ( السنبلة الرابعة فى مشروع سنابل الخير للاصلاح والتغيير )
سعيدالشريف

 

أخذتنا دنيا العمل وكسب الرزق فغرقنا فى تفاصيل جامدة ابعدتنا عن التعامل مع الجمال المحيط بنا فى هذة الحياة
فلم نعد نشعر به اوننمية وخاصة فى الجانب العاطفى من شخصياتنا لذلك ذادت الخلافات والانتقادات وخاصة بين الازواج فالزوجة تريد أن يعاملها زوجها برومسانية وحب فيتهمها بصغر العقل والفراغ والزوج يريد من زوجتة أن تكون مختلفة دائما عن الاخرين ويطالبها بالتجديد فى كل شئ فتتهمة بفراغة العين وبانه فى مرحلة مراهقة متاخرة .
ومن هنا تبدا الخلافات بين الازواج وتصل العلاقة بينهم الى مرحلة الفتور والجمود ويلتفت كل طرف منهما الى عيوب الاخر وتصبح كل هفوة صغيرة ذنب عظيم لا يغتفر ويتدخل الشيطان ويذداد سوء الظن وتكبر المشاكل حتى تصبح كالبركان الثائر الذى يهدد حياة الاسرة باكملها ويعرضها الى الانهيار فى اى لحظة .
لذلك نحن مطالبون بأن نعيد الدفء والحب الى حياتنا كلها وخاصة الحياة الزوجية وقدوتنا فى ذلك هو الحبيب محمد (ص) الذى كان اعظم زوج يقدر تلك المشاعر والاحاسيس ففى غزوة من الغزوات يطلب من الجيش ان يتقدم ويتاخر هو وينادى على السيدة عائشة رضى الله عنها ويطلب منها ان تسابقة ليعيش معها ذكرى الحب لانه لم ينسى انه رجل الحب كما انه رجل الحرب صلى الله علية وسلم .
ولكى نعيش حياة زوجية سعيدة لابد أن نعيد بعض الاشياء التى فقدنها وضيعناها بايدينا مبررين ذلك بالعمل وكسب الرزق وقلة الفراغ والانشغال الدائم ......... الخ من هذة الاشياء .
اولا : الحـــب
الاسلام ليس دين احكام وعقائد واخلاق فحسب بل دين حب ايضا دين يرتقى بمشاعرك حتى تحس بالمراة التى تقترن بها وصحبتك حين من الدهر وقدمت لك أغلى ما تملك عن حب ورضا منتظرة منك مشاعر واحاسيس صادقة ليست كلمات تقال او اشعار تتغنى بها ثم على ارض الواقع انت انسان أخر فهذا الحبيب محمد (ص) كان يتحسس المكان الذى شربت منة السيدة عائشة رضى الله عنها ليشرب منه ليدلل بذلك على مدى حبه لها وحين ساله بعض اصحابه عن احب الناس الى قلبه قال عائشة على الملاء وامام جمع غفير من الصحابة هذا هو الحب العملى .
حب لا تنتقض صرحة الاكدار . حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا يسيرون فى دربه . حب حقيقى لا يعرف معن الزيف . حب يحب فيه الزوج كل شئ فى زوجتة حبا عميقا لا تهزة الاهوال . حب يجعل الزوجة تكتب رسالة الى زوجها تقول فيها :
اليك حبيبى اليك سيد أحبابى اليك يا اول رجل اقتحم حياتى فانت اول من اوقد نار الحب داخل اعماقى انت اول من عزف على اوتار قلبى أجمل واعزب الالحان دعنى أحبك حتى يحترق الحب فى قلبى دعنى اتنفس عشقك دعنى احبك اكثر فاكثر دعنى اغرق فى بحور حبك ولا ينقذنى غيرك دعنى أشتاق اليك حتى تحرقنى اشواقى دع حبك يزلزلنى ويفجر داخلى بركانى ها انا اليوم اعلن حبك على الملاء واعترف امام الجميع ليس لى غناة عنك وعن حبك واعدك وليشهد الله على ما اقول لن اتركك بعد اليوم ولن اتخلى عنك حتى تتخلى الروح عن الجسد نعم أحبك فلا تبعدنى عنك لانى ارى فى بعدك موتى وبوجودك مولدى انت قمرا يضئ سمائي وانت السعادة التى احلم بها أنت الامل الذى أعيش علية أنت الحب والحبيب انت الحلم والواقع أنت منى وانا منك أنت لى و أنا لك ولا اريد ان يحبك احد سواي ولن اسمح لاحد أن يحبك غيرى او يشاركنى بك فانت ملكا لي وحدى وستظل عشقي الابدي وساظل أحبك زوجى الى الابد .
ثانيا : الرضا
الرضا والقناعة والتسليم لاختيار الله لنا فما من زوجين الا وكان الله هو من جمعهم فى خير وعلى خير ولكننا نتمرد على اختيار الله لنا ونحلم بأشياء هى فى الحقيقة درب من الخيال وبحر من الاوهام فلو فكرنا بعقولنا لحظة واحدة لوجدنا أن كلا منا هو الشخص المناسب للثانى فقبل أن ننظر الى عيوب الاخر ننظر الى عيوبنا فكلامنا له سلبيات وايجابيات والذكى من يحول تلك السلبيات الى ايجابيات فى الطرف الاخر ولكننا للاسف نستعجل ونحكم على التجربة بالفشل قبل ان تبدا فليرضا كلا منا بالاخر ويقبله كما هو وينظر الى الجانب المشرق منه قبل ان ينظر الى الجانب المظلم فاذا فعلنا ذلك مع الحب الحقيقى فستتغير حياتنا الى الافضل باذن الله .
ثالثا : الرحمة
يقول الحق تبارك وتعالى ( وهوالذى خلق لكم من انفسكم ازوجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون ) الرحمة بالزوجة تلك المخلوقة الرقيقة التى خلقها الله من انفسنا لتكون سكنا لنا وسندا نواجه به تلك الفتن والاغراءات التى لا تنتهى فلكل انسان منا طاقة ومواهب وامكانيات فلا نظلم انفسنا ونطلب المستحيل فالرحمة الرحمة سواء بالزوجة او بالزوج وخاصة فى هذا العصر الذى طغت فية المادة على كل شئ .
الرحمة التى تودى بنا الى التغافل احيانا عن اشياء كثيرة لا تعجنا فى شريك الحياة ليس تهاونا او ضعفا كما يتوهم الكثيرين وانما حبا ورحمة وتقديرا صحيحا للامور وقراءة واقعية بعقل راجح للاحداث والضغوط التى نتعرض لها .
الرحمة التى تجعل الزوج يقول لزوجتة أنت لى أفضل انسان ان عشنا عشنا سوا وان متنا تقاسمنا الكفن وتجعل الزوجة تقول لزوجها أنت لى الزوج والحبيب والاخ والصديق .
الامر ليس صعبا او دربا من الخيال بايدينا نسعد انفسنا ونحقق احلامنا ونعيش اجمل واحلى حياة فلا تستسلموا لضغوط الحياة وقسوة العيش فى هذة الدنيا أعيدوا اكتشاف أنفسكم من جديد وليقل كلا منكم للاخر................... أنت لى أفضل انسان

أخوكم / سعيد الشريف / مدونة الايجابية والاصلاح

 

 

خاص لقدوة \ 14\7\2009


Free Counters
المتواجدون الآن
( )
 
free counters 
Free Counters
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة قدوة
Designed By : Zever Revendi